حسن بن علي السقاف

25

تهنئة الصديق المحبوب

فتأملوا يا أصحاب العقول من أين ينقل شيوخ سفر وأئمته ! ! وكيف أن أصول أئمته مستمدة من اليهود المجسمة ! ! ويكفي ما ذكرته في هذه النقطة هنا ولن أذكره في فصل خاص لأن بطلانه ظاهر والله الموفق . 5 ) : وأما قوله ( ومعلوم أن الأشاعرة ينفون العلو وينكرون كونه تعالى على العرش " فجوابه : أن الأشاعرة لا ينكرون العلو المعنوي وإنما ينكرون العلو الحسي وهو علو الأجسام ، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني الأشعري - الذي وصفه سفر في كتابه بأنه متذبذب في عقيدته ص ( 28 ) - في " فتح الباري " ( 6 / 136 ) : " ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحيل كون ذلك من جهة الحس " اه‍ . فتأمل ! ! وأما كونه سبحانه وتعالى على العرش فهذا ينكره السادة الأشاعرة أشد الإنكار لأنه لا دليل عليه وتعالى الله عز وجل أن يكون جالسا وقاعدا على العرش ، لأنه سبحانه ليس جسما ولا هو على شكل إنسان أو صورة مخلوق حتى يكون على العرش كما يزعم هذا الدكتور ( المتخصص ) ! ! المجسم ! ! هو وسادته وأئمة مذهبه وطريقته ! ! فإن قال : لم أقصد أنه جالس على العرش وإنما أردت أنه على العرش بلا كيف .